01/07 22:28

قال الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامي، إن الصحابي حنظلة بن أبي عامر الأنصاري لقب بـ«غسيل الملائكة»، لأنه استشهد في غزوة أٌحد وكان جُنبًا -غير طاهر- فغسلته الملائكة.

وأضاف «عبد المعز» خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على فضائية «dmc»، أن «حنظلة» اتصف بكثرة مرافقتهم للرسول صلى الله عليه وسلم في معظم أوقاتهم، وشارك «حنظلة »مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الهجرة إلى مكة، حيث إنّه ترك المدينة المنورة وذهب إلى مكة المكرمة، لقتال المشركين.

وتابع: كان حنظلة من كبار المسلمين وفضلائهم، وأسلم مع قومه من الأنصار، وذلك عندما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، فكان من المصدقين له.

واستطرد: أن «حنظلة» طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج من جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، فتزوج منها في اليوم السابع من أيام معركة أُحد، وفي اليوم التالي لزفافه منها سمع المنادي ينادي من أجل الجهاد في غزوة أُحد، فقام حنظلة من فراشه، وأسرع لتلبية نداء الجهاد في سبيل الله، دون أن يغتسل، فشارك حنظلة في القتال؛ واستشهد على يد أبي سفيان بن حرب بمساعدة الأسود بن شعوب؛ إذا إنّ أبا سفيان بن حرب قام بالصراخ قائلًا بأنّ حنظلة بن أبي عامر الأنصاري يريد ذبحه، فسمعه الأسود بن شعوب فذهب لمساعدة أبي سفيان، حيث إنّه طعن حنظلة من الخلف، فسقط رضي الله عنه على الأرض شهيدًا في غزوة أُحد.