09/29 23:37
يعد تحليل (CRP) أو اختبار بروتين سي التفاعلي؛ خياراً مهماً لدى الأطباء للكشف عن الكثير من الحالات المرضية وخاصة الالتهابات، ولتقييم خطر إصابتك بمرض الشريان التاجي، ويمكن أن يشير هذا التحليل إلى وجود عدوى أو مرض التهابي مزمن.
وفي هذا المقال سنتعرف على تحليل واستخدامات CRP وتحليل CRP أثناء الحمل وللأطفال وخلال كوفيد 19 أو وباء كورونا.
يقيس اختبار بروتين سي التفاعلي مستوى بروتين سي التفاعلي (CRP) في الدم، وهذا البروتين يصنعه الكبد ويتم إرساله إلى مجرى الدم استجابةً للالتهاب في حال حدوثها في جسمك، وأنت تعلم أن الالتهاب هو طريقة جسمك لحماية نفسه إذا كنت مصاباً بعدوى أو مرض ما.
شاهدي أيضاً: اختبار الحمل المنزلي.. قراءة نتيجته
تأخذ معظم اختبارات الدم كمية صغيرة من الدم من الوريد، وللقيام بتحليل CRP سيقوم أخصائي الصحة بما يلي [1] [2] :
يمكن استخدام اختبار CRP لاكتشاف أو مراقبة الحالات التي تسبب الالتهاب، وتشمل هذه الحالات كلاً من:
قد تحتاج إلى هذا الاختبار إذا كانت لديك أعراض عدوى بكتيرية خطيرة وتشمل الأعراض:
لا يتفق الأطباء جميعاً على الآثار المترتبة على ارتفاع مستويات بروتين سي التفاعلي (CRP)، حيث يعتقد البعض أن هناك علاقة بين ارتفاع مستويات بروتين سي التفاعلي وزيادة احتمال الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
كما وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستوى عالٍ من بروتين سي التفاعلي؛ أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بثلاثة أضعاف من أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من بروتين سي التفاعلي.
إن خفض مستوى بروتين سي التفاعلي ليس طريقة مضمونة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو أمراض المناعة الذاتية.
وإذا كنت معرضاً لخطر كبير للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأظهرت نتائج الاختبار ارتفاعاً في مستوى CRP، فقد يقترح طبيبك تناول عقار الستاتين (Statin) أو أي دواء آخر لخفض الكوليسترول.
كما تشير الأبحاث إلى أن اتباع نمط غذائي صحي يمكن أن يخفض مستويات بروتين سي التفاعلي، حيث ثبت أن حمية البحر الأبيض المتوسط (تشمل الحبوب الكاملة والبقوليات، وبعض الدهون والأسماك والزيوت الصحية)؛ تعمل باستمرار على خفض مستويات بروتين سي التفاعلي.
وتم اكتشاف أن فيتامين سي (C) يساعد على خفض مستويات بروتين سي التفاعلي للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية [3] .
يعتبر مستوى CRP أقل من 10 ملليغرام لكل لتر (mg / L) طبيعياً، وهناك بعض التصنيفات العامة بالنسبة لتحليل CRP:
يجري الأطباء اختبار CRP للطفل في حال كان لديه العديد من الحالات المرضية منها [4] :
دون أن ننسى أنه قد يشعر بعض الأطفال بالإغماء أو الدوار خلال أخذ عينة الدم من أجل تحليل CRP، وذلك بسبب الخوف الشديد من الإبرة.
يعتبر بروتين سي التفاعلي (CRP) علامة مهمة تتغير بشكل كبير لدى المصابين المرضى بفيروس كورونا COVID19، حيث تم العثور على زيادة كبيرة في هذا البروتين وكذلك مستويات في المتوسط من 20 إلى 50 مغم / لتر لدى الذين يعانون من (COVID‐19) وذلك بعد إجراء تحليل CRP.
كما لوحظ وجود مستويات مرتفعة من بروتين سي التفاعلي CRP تصل إلى 86٪ لدى مرضى كورونا بحالاته الشديدة.
ووجد الباحثون أن مرضى كورونا المصابين بتوتر شديد لديهم تركيز أعلى من بروتين سي وأن هناك ارتباطاً كبيراً بين تركيز هذا البروتين وتفاقم حالة مرضى فيروس كوفيد 19 بحالاته غير الحادة.
وبالنتيجة.. اقترح بعض الأطباء ضرورة معرفة مستوى بروتين سي التفاعلي عبر إجراء تحليل (CRP) كعلامة مناسبة لتوقع احتمالية تفاقم حالة مرضى كوفيد -19 غير الشديدة [5] .
تمت دراسة بروتين C التفاعلي لدى الأمهات الحوامل عبر إجراء تحليل CRPعلى نطاق واسع، وتم تحديد مستويات هذا البروتين بشكل متسلسل من الأسبوع 22 من الحمل حتى الولادة.
تراوحت قيم CRP المتوسطة للنساء الحوامل وليس لديهن أعراض المخاض من 0.7 حتى 0.9 مغم / ديسيلتر، ولم يتم العثور على تغيير ثابت في مستويات بروتين سي التفاعلي مع عمر الحمل بين النساء اللاتي تم أخذ عينات متسلسلة من النساء غير المخاضات.