12/07 13:37
مبدع فى الإخراج، فنان شامل متنوع فى اختيار أعماله، تخرج من تحت يديه أجيال، امتاز بقدرته على تقليد الأشخاص، إنه الفنان كرم مطاوع.
التحق مطاوع بالمعهد العالى للدراما وتخرج فيه عام 1955، بعد أن تخرج في كلية الحقوق، لحبه الشديد للتمثيل منذ طفولته.
ترك السينما لعده سنوات بعد مشواره فيها مسافة كبيرة وعاد لعمله بالمسرح بعد ان أهمله بسبب عمله بالدراما التليفزيونية،كان قد قدم مسرحيات من أجود الأعمال فى السينما المصريه منها: الفرافير، يس وبهية، الفتى مهران لعبد الرحمن شرقاوى، وليله مصرع جيفارا .
تزوج مطاوع من ثلاث أنجب من الاولى توأم(عادل، كريم) وظل مع "سهير المرشدى" عشرين عامًا؛و أنجب منها الفنانه "حنان مطاوع" التى تتشابه معه فى الطبع والتصرفات،وكان قد ختم حياته الأسرية بزواجه من المذيعة "ماجده عاصم"، إلى أن تم إنفصالهما فى هدوء تام بعد عام من اكتشافه مرض السرطان فى جسده الذى انهى بحياته فيما بعد.
اختار"مطاوع" مع المخرج العبقرى "يوسف شاهين" كل التفاصيل التى تخص الفيلم، وحصره شاهين فى جو المخرج المنفذ، الأمر الذى جعل كرم يثار عليه، قائلا: "أنا زيي زيك، وأنا مخرج الفيلم معاك"، وعلى الفور انسحب من الفيلم للإهانة وعدم التقديرالذى لم يحظى به وقتذاك.
وقف شيخ الأزهر ضد خروج تلك المسرحية الى النور بجزئيها الحسين ثائرا والحسين شهيدًا، معلنًا حرمانيه تمثيل شخصيه الإمام والسيده زينب، على الرغم أن الحوار طيلة فترة عرض المسرحيه "قال وقالت" يجسده كلا من عبد الله غيث وأمينه رزق وقتها، مماجعله يترك مصر ويذهب ليستكمل تدريسه لفنون المسرح فى العراق والجزائر، فكان له تلامذه وأجيال تخرجوا من تحت يديه.
أشادت به الفنانة محسنة توفيق، قائلة: "إنه من أهم المخرجين فى عالم السينما؛ فلا يقل عن يوسف شاهين مكانة، الى جانب أنه صاحب الفضل الأول فى نجاحى على خشبه المسرح، ولمع إسمى بين كبار الفنانين والنجوم".
وتجدر الإشارة أن "محسنة" هى الأخرى من مواليد شهر ديسمبر وأصغر من "مطاوع" بـ "تسع سنوات" فقط؛ ولكنها كانت ترى فيه الشخصيه القيادية كمخرج عبقرى يحب الإدارة وينجح فى تأديتها بإتقان.
مابين ذكرى ميلاده ووفاته يومين